استراتيجية وطنية للطرق!!لا ريب في أن ما تقوم به الدولة من خطوات حثيثة نحو الوصول بالبلاد إلى مرحلة الشبكة المتكاملة من الخطوط البرية ؛ أمر يُعد في حد ذاته نقلة حضارية لهذه الأرض التاريخية ؛ فمد الطرق وشق الجبال لأجل تحقيق التواصل بين المدن والمناطق والقرى والأرياف داخل الوطن اليمني الكبير هي من أعظم المكتسبات والانجازات التي يشار إليها بالبيان ، ولا يغض الطرف عنها إلا جحود مستهتر جبان
إلا أن مسألة الإبداع والإتقان من المسائل التي تكاد تكون في آخر سلم الاهتمامات لدى القائمين على مشاريع الطرق البرية فاللهث وراء إنجاز المشاريع واستلام المخصصات المالية وما بعدها من الفوائد التي يجنيها المقاول والمسئول جنباً إلى جنب كل ذلك جعل الهزال والركاكة والوقتية الآنية هي سمة تلك الطرق التي تسير عليها المركبات بكافة أصنافها ومن الأمور التي تدعو إلى الاستغراب والدهشة أن ترى طريقاً يجتهد فيه العاملون ، لتنفيذ ما خططه المهندسون ، وأقره وللأسف المسئولون ؛ تراه وهو يبنى على مجرى السيل فتصب الخرسانة على المكعبات المزخرفة بالحديد ، وكأن هذه الخلطات الهزيلة ستحول دون جريان السيول التي حدثتنا دائماً أنها إذا جاءت لن تقف أمامها لا قطع الأسمنت الضعيفة ولا الجدران النحيفةالاستهتار بمسألة السيول علامة بارزة عند أرباب مشاريع الطرق الذين لا يخططون للمستقبل فينظرون إليه بعين المدرب المحنك أو عقل المفكر المتحرر من قيود المصلحة الشخصية وتملك الأرباح المالية إن بناء الجسور القوية والكبيرة التي تؤمن حياة المواطنين وحركة مركباتهم من هدير السيول وآثارها ؛خطوة يجب النهوض بها لتثبت من خلالها مصداقية لأعمالنا ومشاريعنا ونحذو حذو الآخرين في جعل الإبداع في الأعمال شعاراً لنا والإتقان في إتمام وانجاز المشاريع دأبنا وديدننا هذا الكلام كتبته قبل سنتين ولم يكتب له النشر على الصفحات وعندما عاينت الخراب الواقع في كثير من الطرق التي هي على مجرى السيول بسبب الكارثة التي حلت مؤخراً رأيت أهمية إعادة طرح مثل هذا التعبير عن واقع مؤسف جداً يجب أن نسارع لتغييره والسعي الحثيث لمحاولة التفكير الجدي لتغيير استراتيجيات لا تقوم على النهوض بواقع المنجزات والمحافظة عليها بل هي صرخات مدوية نطلقها لتسمعها آذان المسؤولين عن هكذا طرق تدمرت وجسور خربت ولا أدري متى سيتم إصلاحها وتشييدها ؟التشديد الأخير الذي جاء في اجتماع مجلس الوزراء يوم الثلاثاء 27/مابو الجاري على التطبيق الصارم للقائمة السوداء على الشركات والمقاولين الذين ثبت ضعفهم في تنفيذ المشاريع أو التسبب في تعثرها جاء متأخراً جدا ولكن كما يقال "لأن تأتي في المؤخرة خير من أن لا تأتي "، والأصل أن يتم تنفيذ هذا التوجه المهم في وقته وبسرعة ، وأن يكون في عقلية كل مسؤول غيور على أن تبنى الطرق على آلية دقيقة وتخطيط سليم وتنفيذ في درجة لا تقل عن الممتاز وأن تعطى الحقوق لأصحابها من المقاولين الذين إذا سألناهم قالوا إن المخصصات والأقساط تتأخر أو يتوقف استلامها ،أو أن ثمة مشاكل في الطريق إلى غير ذلك من الحجج التي قد يصدقون فيها أو يكذبون والعبرة باستمرار المراقبة والمتابعة الجادة من أهل النزاهة والمحبة الصادقة لهذا الوطن لأن يصبح في أنصع صوره وأجملها.
إلا أن مسألة الإبداع والإتقان من المسائل التي تكاد تكون في آخر سلم الاهتمامات لدى القائمين على مشاريع الطرق البرية فاللهث وراء إنجاز المشاريع واستلام المخصصات المالية وما بعدها من الفوائد التي يجنيها المقاول والمسئول جنباً إلى جنب كل ذلك جعل الهزال والركاكة والوقتية الآنية هي سمة تلك الطرق التي تسير عليها المركبات بكافة أصنافها ومن الأمور التي تدعو إلى الاستغراب والدهشة أن ترى طريقاً يجتهد فيه العاملون ، لتنفيذ ما خططه المهندسون ، وأقره وللأسف المسئولون ؛ تراه وهو يبنى على مجرى السيل فتصب الخرسانة على المكعبات المزخرفة بالحديد ، وكأن هذه الخلطات الهزيلة ستحول دون جريان السيول التي حدثتنا دائماً أنها إذا جاءت لن تقف أمامها لا قطع الأسمنت الضعيفة ولا الجدران النحيفةالاستهتار بمسألة السيول علامة بارزة عند أرباب مشاريع الطرق الذين لا يخططون للمستقبل فينظرون إليه بعين المدرب المحنك أو عقل المفكر المتحرر من قيود المصلحة الشخصية وتملك الأرباح المالية إن بناء الجسور القوية والكبيرة التي تؤمن حياة المواطنين وحركة مركباتهم من هدير السيول وآثارها ؛خطوة يجب النهوض بها لتثبت من خلالها مصداقية لأعمالنا ومشاريعنا ونحذو حذو الآخرين في جعل الإبداع في الأعمال شعاراً لنا والإتقان في إتمام وانجاز المشاريع دأبنا وديدننا هذا الكلام كتبته قبل سنتين ولم يكتب له النشر على الصفحات وعندما عاينت الخراب الواقع في كثير من الطرق التي هي على مجرى السيول بسبب الكارثة التي حلت مؤخراً رأيت أهمية إعادة طرح مثل هذا التعبير عن واقع مؤسف جداً يجب أن نسارع لتغييره والسعي الحثيث لمحاولة التفكير الجدي لتغيير استراتيجيات لا تقوم على النهوض بواقع المنجزات والمحافظة عليها بل هي صرخات مدوية نطلقها لتسمعها آذان المسؤولين عن هكذا طرق تدمرت وجسور خربت ولا أدري متى سيتم إصلاحها وتشييدها ؟التشديد الأخير الذي جاء في اجتماع مجلس الوزراء يوم الثلاثاء 27/مابو الجاري على التطبيق الصارم للقائمة السوداء على الشركات والمقاولين الذين ثبت ضعفهم في تنفيذ المشاريع أو التسبب في تعثرها جاء متأخراً جدا ولكن كما يقال "لأن تأتي في المؤخرة خير من أن لا تأتي "، والأصل أن يتم تنفيذ هذا التوجه المهم في وقته وبسرعة ، وأن يكون في عقلية كل مسؤول غيور على أن تبنى الطرق على آلية دقيقة وتخطيط سليم وتنفيذ في درجة لا تقل عن الممتاز وأن تعطى الحقوق لأصحابها من المقاولين الذين إذا سألناهم قالوا إن المخصصات والأقساط تتأخر أو يتوقف استلامها ،أو أن ثمة مشاكل في الطريق إلى غير ذلك من الحجج التي قد يصدقون فيها أو يكذبون والعبرة باستمرار المراقبة والمتابعة الجادة من أهل النزاهة والمحبة الصادقة لهذا الوطن لأن يصبح في أنصع صوره وأجملها.

